السيد عبد الله الجزائري
253
التحفة السنية في شرح النخبة المحسنية
عدم التعدي كما هو ظاهر المفاتيح لا وجه له وكيف كان فهو مختص بالنجو دون البول وإثباته فيهما معا من خصائص الكتاب فيما اعلم كون كل من المسحات ب جسم طاهر قالع منشف غير محترم كالتربة الحسينية وبعض المطعومات كالخبز ولا عظم ولا روث لتحريم الاستنجاء بها وربما يعمم في المطعوم كما تقدم وان لا تكون أقل من ثلاث مسحات بثلثه أجسام مفصولة وان نقي بما دونها وقد عرفت الحال في ذلك وايثارها ان حصل النقاء بالشفع لان [ 1 ] اللَّه وتر يحب الوتر وقلع العين بها وجوبا ان اقتصر عليها حيث يجوز وذلك إذا كانت في نفس المحل الطبيعي أو العادي من غير تعد عنه كما تقدم واستحبابا ولئلا تتلوث اليد بالنجاسة ان كان متبعا لها بالماء مطلقا واستيعاب جميع المحل في كل مرة غير مقتصر على التوزيع وأوجبه المحقق ومسح البطن باليد بعد الفراغ عند الخروج كما في المفاتيح داعيا بدعاء أمير المؤمنين عليه السلم الحمد للَّه الذي اخرج عنى أذاه وأبقى في قوته فيا لها من نعمة لا يقدر القادرون قدرها . وترك الإطالة فهي تورث الباسور والأكل والشرب لما يتضمنان من الاستقذار كما قالوه والسواك فهو يورث النجر والتكلم فان من تكلم على الخلاء لم تقض حاجته إلا لضرورة كفوات غريم وتردى طفل اما ذكر اللّه تعالى وتلاوة آية الكرسي وحكاية الأذان فلا بأس لورود الاذن فيها بالخصوص [ 2 ] [ باب الاتفاث ] باب الاتفاث غير ما يأتي في كتاب الحج وفي إزالتها فوائد كلية زيادة على النظافة ( الفقيه - التهذيب ) من تنقيه ( الفقيه - التهذيب ) البدن واستفراغ الفضول وتفريح القلب وتحسين الهيئة وغير ذلك مما هو مذكور في فنه وبعضها منصوص في الروايات مشهود عليه بالوجدان وهي ما يجتمع في شعر الرأس المسطال من الرجال والنساء من الدرن بفتح الأوليين وهو الوسخ ويحصل من الغبار ومن خروج اجزاء صغيره من الغذاء المهضوم تغلب عليها الأرضية من مسام البدن فإن كان معها أجزاء مائية فهو العرق ويكثر في الصيف لاتساع المسام بسبب الحرارة المفتحة ويقل في الشتاء لانسدادها بالبرودة المجمدة فيطول مكثه في البدن وتعمل فيه الحرارة الغريزية ويكمل
--> [ 1 ] واستدل في الكتاب الكبير على استحباب الإتيان بما روى ( التهذيب ) عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال إذا استنجى أحدكم فليوتر بها وترا إذا لم يكن الماء وهي أخص من المدعى - م [ 2 ] ولم يطلع الشهيد الثاني على مستند الأخير فأبدل الجيعلات بالحولقة لتندرج تحت الذكر - م